İrabül Kuran Kitabı

irabül kuran indr
Sitemizi takip edenler yabancı dile ve özellikle Arapça’ya verdiğimiz önemi bilir.
Arapça hem ortak kültüre sahip olduğumuz bir milletin dili hem de Kur’an dili olması nedeniyle bizler için önemlidir. İrabül Kuran kitabını da ilgilelere ulaştırmak için sunuyoruz.
arapcadersi.com katkısıyla eklediğimiz bu yazı ve kitaptan istifade etmenizi umarım.

Şeyh Zekeriyya El Ensari İrabül Kur’an Kitabını İndirmek için TIKLAYINIZ
Kur’an âyetlerini cümle yapısı yönünden inceleyen ilim dalı ve bu alanda yazılan eserlerin ortak adı. Sözlükte “bir şeyin aslını ve hakikatini ortaya çıkarmak, açıklamak” anlamına gelen i’râb kelimesi terim olarak “Arap dilinin söz dizimini ince­lemek” demektir.”

Bu ilimde, Kur’ân’ın kelimelerinin, cümle içinde bulundukları yere göre, gramer (dilbilgisi) yönünden durumları incelenir (fiil, fâil, meful=yüklem, özne tümleç vb.) tahlili yapılır. Bu şekilde Kur’ân’ın doğru olarak anlaşılmasına yardımcı olunur.

Kur’ân’ı anlamak isteyen bir kimsenin, kelimelerin sıgasına, bulundukları yerde ne olduğuna bakması; meselâ o kelime mübteda mıdır, haber midir, fail midir, meful müdür… diye dikkat etmesi gerekir.”
“Hz. Peygamber’in, “Kur’ân’ı i’rab ediniz, onun garîb lafızlarını araştırınız” mealindeki hadisiyle Hz. Ebû Bekir, Ömer ve Abdullah b. Ömer gibi sahabîlerin Kur’ân’ın i’rab edilerek okunmasının daha sevap olduğunu belirten ifadelerinde geçen i’rab kelimesi sözlük anlamındadır ve “Kur’ân’ı kelime kelime açıklayıp anlayarak, bilinmeyen kelimelerin mânasını araştırıp öğrenerek okumak” demektir. İ’rab kelimesine dil âlimleri tarafından verilen terim anlamı ise çok sonra ortaya çıkmıştır.
arapcadersi.com
إعراب القرأن الكريم
اعراب آيات سورة ( الفاتحة )
{بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ}
الحمدُ للِه وَحْدَهُ وصلواتُهُ على سَيدنا محمد وآلِهِ قال أبو 2/أ جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل النحوي المعروف بالنحاس:
هذا كتابٌ أذكرفيه إن شاء الله إعرابَ القرآن، والقراءات التي تحتاجُ أنْ يُبَيَّنُ إعرابها والعلَل فيها ولا أُخليهِ من اختلافِ النحويين، وما يُحتاجُ إليه من المعاني وما أجازَهُ بعضُهم ومَنَعهُ بعضُهم وزيادات في المعاني وشرح لها، ومن الجموعِ واللغاتِ، وسوق كل لغة الى أصحابها ولَعلَّهُ يَمُرُّ الشيء غَيْر مُشبعٍ فيَتوهَّمُ متصفحه أنّ ذلك لإغفالٍ وإنما هو لأنّ له موضعاً غير ذلك. ومذهبنا الإِيجاز والمجيء بالنكتة في موضِعهَا من غَيرِ إطالة وقَصدُنا في هذا الكتاب الاعراب وما شاكله بعون الله وحسن توفيقه. قال أبو جعفر: حَدّثنا أبو الحسن أحمد بن سعيدٍ الدمشقي عن عبد الخالق عن أبي عُبيدٍ قال: حدثنا عَبّاد بنُ عَبّاد المُهَلَّبي عن واصل مولى أبي عُيينَة قال: قال عُمر بنُ الخطاب رضي الله عنه: تَعَلّموا إعرابَ القُرآن كما تتعَلّمون حِفظَه. فمن ذلك:
{بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ}.
(اسم) مخفوض بالباء الزائدة، وقال أبو اسحاق: وكسرت الباء ليفرق بين ما يخفض وهو حرف لا غير وبين ما يخفض وقد يكون اسماً نحو الكاف ويقال: لِمَ صارت الباء تخفض؟ فالجواب عن هذا وعن جميعِ حُروفِ الخفض أنّ هذه الحروف ليس لها معنى إلاّ في الأسماء وهو الحفص والبصريون القدماء يقولون: الجر، وموضع الباء وما بعدَها عند الفراء نصب بمعنى ابتدَأتُ {بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ} أو أبدأُ {بسم الله الرحمن الرحيم}، وعند البصريين رفع بمعنى ابتدائي بسم الله، وقال عليُّ بنُ حمزة الكسائي: الباء لا موضع لها من الاعراب والمرور واقع على مجهول إذا
فلت: مَررتُ بزيدٍ. والألف في اسم ألف وصل لأنك تقول: سُمَيّ فلهذا حُذفتْ من اللفظ. وفي حذفها من الخط أربعة أقوال: قال الفراء: لكثرة الاستعمال وَحُكِيَ لأنّ الباء لا تنفصل، وقال الأخفش سعيد: حُذفَت لأنها ليست من اللفظ، والقول الرابع أن الأصلَ سِمٌ وسُمٌ أنشد أبو زيد:
* بِسْمِ الذِي في كلِّ سُورَةٍ سُمُه *
بالضم أيضاً، فيكون الأصل سُما ثم جئتَ بالباء فصار بِسِم ثم حذفت الكسرة فصار بِسْم، فعلى هذا القول لم يكن فيه ألف قط والأصل في اسم فِعْلٌ لا يكون إلا ذلك لِعلةٍ أوجبته وجمعه أسماء، وجمع أسماء أسَامِي. وأضفتَ اسِماً إلى الله جل وعز، والألف في الله جل وعز ألفُ وصل على قولِ من قال: الأصل لاَهٌ. ومن العرب من يقطعها فيقول: بِسْم اللِه، للزومها كألف القطع. {الرَّحْمٰنِ} نعت لله تعالى ولا يُثنَّى ولا يُجمعُ لأنه لا يكون إلاّ لله جل وعز، وأدغمت اللام في الراء لقربها منها وكثرة لام التعريف. {الرَّحِيـمِِ} نعت أيضاً، وجمعه رُحَمَاء. وهذه لغة أهل الحجازِ وبني أسد وقيس وربيعة، وبنو تميم يقولون: رِحِيمٌ ورِغيفٌ وبِعيرٌ، ولك أن تُشّمِ الكسر في الوقف وأن تسكن، والاسكان في المكسور أجود والأشمام في المضموم أكثر. ويجوز النصب في {الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ} على المدحِ، والرفع على إضمار مبتدأ، ويجوز خفض الأول ورفع الثاني، ورفع أحدِهِما ونصب الآخر.

Bir Cevap Yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir